المحقق الدواني
32
تهليليه ( فارسى )
نيز بر نهجى گزارش يافت « 1 » كه ممارسان صناعات نظرى را « 2 » قياسا « 3 » مجال جدال نماند « 4 » و « ليس البيان مثل العيان » . « 5 » و معنون شد به نام حضرت اسكندر حشمت فريدون « 6 » بسطت انوشروان معدلت افلاطون حكمت « 7 » . آنكه طاق بلند رواق گردون بيت الشرف او را ، آستانه « 8 » ايست و بناء رحب الفضاء « 9 » كون و مكان نزد همّت « 10 » او « 11 » ميهمانخانه . « 12 »
--> ( 1 ) ب : يافته . ( 2 ) - ب : ندارد . ( 3 ) - فلا : قياس . ( 4 ) - ب : نيابند . ( 5 ) - ب : و د : + و چون بعد از آنكه زلال رؤيت از دلهاى سرد اين هواى سفله پرور منجمد شده بود و نهال طبيعت به سموم روزگار و اعصار حوادث ( در د : كلمهء حوادث نيست . ) خوشيده ( د : جوشيده ) و سوخته ، از نسايم خصايص وقت ( د : + بود كه ) اين چنين ز ( د : ندارد ) غنچه در چمن خاطر شكفت ( د : + و ) اين فكر روى نمود كه بايد تحفهء صاحب دولتى گردد كه در آن معنى انتهاج ( د : ابتهاج ) طريقهء اعط القوس ( د : العوس ) . بارمها ( د : بازيها ) نموده ، سبب قيام به مواجب شكر آن تواند بود و چندانكه قاصدان بادپيماى اخبار اطراف و اكناف عالم به دروازهء صماخ مىرسيد ( د : مىرسند ) نشان به ساحت مخدوم و مخدومزادهء عالميان ، ملاذ و ملجأ آدميان ، نور حديقه العلى ، نور حدقة الهدى ، صفوة القوم ( د : القرة ) الطاهر ( د : الطاهرة ) ، اسوة العرش الزاهرة ( د : العشرة الظاهرة ) ( 6 ) - ه : افريدون . ( 7 ) - ب : عبارت « و معنون شد . . . حكمت » را ندارد . ( 8 ) - د : آشيانه . ( 9 ) - د : القضاء . ( 10 ) - د : همه . ( 11 ) - د : ندارد . ( 12 ) - ب : + دوحة شجرة الاعالى ، عزارة نجد المجد و المعالى ، درهء صدف المحققين من اصفياء اللّه ، حبيب الملّة والدين ، محب اللّه ، خلد اللّه تعالى ظلال جلاله و حرس عن عين الكمال كماله . چه حقيقت كمالات و مكارم ايشان از آيين فضل پرورى و عدل گسترى و تربيت علماى ديندار و تقويت فضلاى بلند مقدار و اعلاء معالم عوارف دينى و احياء مراسم معارف يقينى و نشر دقايق برهانى و حقايق عيانى و ما يجرى هذا المجرى ، چون زبان اندر دهان خاص و عام افتاده است ( د : و الناس اكلس من ان يمدحوا رجلا ما لم يردا عنده آثار احسان ) . و از اين جهت است كه تمام دستوران جهان و هنرپروران زمان به حكم آنكه ، به سوى كل همىباشد هميشه جنبش اجزا ،